عبد المؤمن البغدادي

515

مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع

( الدال والجيم ) ( دجاكن ) بضمّ أوّله ، وفتح الكاف : من قرى نسف بما وراء النهر . ( دجرجا ) بالفتح ، ثم الكسر ، وبعد الراء الساكنة جيم أخرى ، مقصور : بليدة بالصعيد الأدنى ، عليها سور غربىّ النيل . ( دجلة ) النهر العظيم المشهور الذي يشقّ بغداد . قيل : هي معرّبة عن ديلة « 1 » ، ولها اسمان آخران وهما إربل « 2 » رود وكودك دريا أي البحر الصغير ، مخرجها من عين تسمّى عين دجلة ، على يومين ونصف من آمد ، من موضع يعرف بهلورس ، من كهف مظلم ، وينصبّ إليها بعد ذلك أنهار ، أولها يخرج من فوق شمشاط « 3 » بأرض الروم يقال له الكلاب ثم يصبّ إليه وادى صلب وهو واد بين آمد وميافارقين . قيل : إنه يخرج من هلورس ثم يصبّ إليه « 4 » وادى ساتيدما نهر ميافارقين ، ثم وادى السّربط ، وهي في ظهر أبيات أرزن ، يخرج من خونت « 5 » وجبالها من أرمينية ، فإذا صارت دجلة إلى تلّ فافان ينصب إليها وادى الرّزم ، وهو الوادي الذي يكثر به ماء دجلة ، ومخرجه من أرض أرمينية ، في وادى رزم ينصبّ الوادي المشتق لبدليس ، وهو خارج من ناحية خلاط ، وتنحدر دجلة بعد ذلك حتى توافى الجبال المعروفة بجبال الجزيرة فينصب إليها نهر عظيم ، يعرف بيرنى يخرج من دون أرمينية ثم ينصب إليها نهر عظيم يعرف بنهر باعيناثا ، ثم يوافى أكناف الجزيرة المعروفة بجزيرة ابن عمر ، فينصب إليها واد مخرجه من ظاهر أرمينية يعرف بالبوازيج ، ثم توافى ما بين باسورين والجزيرة ، فينصبّ إليها الوادي المعروف بدوشا ، وهو يخرج من الزوزان ، ثم تستقيم على حالها إلى بلد الموصل ، فيصبّ إليها ببلد من غربيّها نهر ربما يمنع الرجل من خوضه ، ثم لا يقع فيها قطرة حتى يوافى الزاب الأعظم ، وهو يخرج من جبال أذربيجان ، يأخذ على زركون وبابغيس فينصب فيها فوق الحديثة بفرسخ ، ثم يأتي السنّ فيعترضها الزاب الأسفل ، ومستنبطه من أرض شهرزور فيصبّ فيه فوق تكريت ، ثم يأتي تكريت وسامرّا ، ويشقّ بغداد في وسطها إلى المدائن ثم إلى واسط فيشقّها في وسطها ، ثم يصبّ في البطائح .

--> ( 1 ) في ياقوت : ديلد ، وفي م : دزلة . ( 2 ) في ياقوت : آرنك روذ . ( 3 ) في م : سميساط . ( 4 ) في م : إليها . ( 5 ) في ياقوت : خوويت .